لأصحاب الشركات ومديريها في السعودية والإمارات
تدير شركتك… أم تديرك تفاصيلها؟
أخلّص شركتك من العمل اليدوي المتكرر: أؤتمت المهام، وأبني مساعداً ذكياً يرد على عملائك، وأطبّق Odoo أو أبرمج نظاماً خاصاً لإدارة عملك.
في أي قطاع: تجارة، عيادات، مقاولات، صناعة، وغيرها.
د. أحمد الحلاقدكتوراه في بناء أنظمة الذكاء الاصطناعيخبير أتمتة وقنوات رقمية
هل يحدث هذا في شركتك؟
- طلب عميل ضاع بين المحادثات
- فاتورة متأخرة لم يتابعها أحد
- ملفّا إكسل برقمين مختلفين للمبيعات
- إذا غاب موظف واحد، توقّف العمل
- موافقة تنتظرك حتى وأنت مسافر
وكلها تمرّ عليك أنت، وتستهلك وقتك ووقت فريقك. ولها حل.
السبب: شركتك كبرت، والعمل ما زال يدوياً بين واتساب وإكسل.
ولا تحتاج أن تغيّر كل شيء: ابدأ بالمشكلة التي تكلّفك أكثر.
وإليك كيف أساعدك.
اختر خدمة، أو تابع لترى الخدمات الثلاث.
من المشكلة إلى الحل
ما أقدّمه · أنظمة الإدارة
أطبّق Odoo أو أبرمج نظاماً خاصاً لإدارة شركتك
- قبل: الموافقات تنتظر رجوعك للمكتببعد: توافق من جوالك أينما كنت
- قبل: لكل قسم ملفه وأرقامهبعد: كل الأقسام ترى الأرقام نفسها
- قبل: المعلومة تذهب مع الموظفبعد: المعلومة تبقى في النظام
يناسبك إذا تفرّق عملك بين الملفات، أو عندك Odoo يحتاج إكمالاً أو تعديلاً أو دعماً، أو تحتاج برنامجاً خاصاً أو موقعاً أو تطبيقاً لعملائك.
ما أقدّمه · أتمتة المهام
أؤتمت المهام المتكررة، وأربط برامجك الحالية ببعضها
- رسالة على واتساب
- طلب مسجَّل
- فاتورة مُرسلة
- تذكير بالدفع
بعد رسالة العميل، تتم بقية الخطوات تلقائياً.
يناسبك إذا كان فريقك ينقل البيانات يدوياً بين واتساب وإكسل والبريد.
ما أقدّمه · الذكاء الاصطناعي
مساعد ذكي يرد على عملائك، ويجيبك عن أرقامك
مثال توضيحي
كيف كان أسبوعنا؟
المبيعات أعلى من الأسبوع الماضي.
ثلاثة عملاء تأخروا في الدفع.
عميلان ينتظران رداً منذ أمس.
يناسبك إذا كان فريقك يكرر الردود نفسها، أو يُدخل الفواتير يدوياً.
يقرأ المساعد فواتيرك ومستنداتك ويُدخل بياناتها عنك، ولا يرى إلا ما تسمح به.
إلى قياس النتائج
لماذا أنا
أقيس النتائج بالأرقام، لا بالوعود.
ما نقيسه معاً، قبل البدء وبعده
- وقت الرد على العملاء
- أيام تحصيل الفواتير
- وقت إعداد التقارير
- ساعات العمل اليدوي
أرقام عملائي الحقيقية تُضاف هنا بإذنهم.
أنت تتفرّغ لشركتك، وأنا أتولّى الجانب التقني.
أنا د. أحمد الحلاق، خبير أتمتة وقنوات رقمية، وأحمل دكتوراه في بناء أنظمة الذكاء الاصطناعي. وسأعمل معك بنفسي.
قد تحتاج خدمة واحدة فقط. أبدأ بما يكلّفك أكثر، لا بأكبر مشروع ممكن.
- أفهم شركتك قبل أن أفتح أي برنامج.
- لا أبني إلا ما يستحق كلفته، وإن لم يستحقها أقول لك.
- كل ما أبنيه ملكك مع بياناته: أوثّقه وأدرّب فريقك عليه.
كيف نبدأ؟ بحديث، لا بعرض سعر.
- 1تراسلني على واتساب
- 2نتحدث في مكالمة قصيرة لنحدد ما يكلّفك أكثر
- 3أرسل لك خطة مكتوبة: ماذا سنبني، ومتى، وكم تقريباً
ما الذي تحتاجه أكثر؟
يُضاف اختيارك إلى رسالتك على واتساب.
وإن لم أكن الشخص المناسب لك، أقولها بصراحة.